يوم دراسي تحت عنوان: تحرير أخبار الجريمة بين المهنية الصحفية والمسئولية القانونية

  • 10/22/2017

عقد مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية بالشراكة مع قسم الإعلام والدعوة الإسلامية التابع لكلية أصول الدين  بالجامعة الاسلامية يوما دراسيا وذلك في مبنى طيبة بعنوان: "تحرير أخبار الجريمة بين المهنية الصحفية والمسئولية القانونية".

وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة في مبنى طيبة للقاعات الدراسية، بحضور كل من: الأستاذ الدكتور رياض قاسم- عميد كلية أصول الدين، والأستاذ الدكتور يحيى الدجني- رئيس قسم الدعوة والإعلام، والدكتور نسيم ياسين- رئيس مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية، والذي تحدث عن دور المركز في نشر الوعي الديني والثقافة الإسلامية والفكر الوسط بين طلاب الجامعة والوطن في قطاع غزة من خلال العديد من الأنشطة من الأقسام الموجودة في المركز كقسم الدعوة وقسم دورات التجويد وقسم الإعلام والأقسام الأخري الموجود في قسم الطالبات والدكتور حسن الجوجو- رئيس مجلس القضاء الشرعي، والدكتور صبحي اليازجي- رئيس الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، ولفيف من المهتمين والمختصين، وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلبة من قسم الدعوة والإعلام وقسم الصحافة والإعلام في الجامعة.

                            

                          

 الجلسة الأولى

وانعقد اليوم الدراسي على مدار جلستين علميتين، فقد ترأس الجلسة العلمية الأولى الدكتور عبد الكريم الدهشان، وأقيمت تحت عنوان:" الضوابط الإسلامية والقانونية لمتابعة الجريمة" واستعرض الدكتور الجوجو ورقة عمل حول تعامل الإسلام مع الجريمة وقائياً وإجرائياً، وتطرق الأستاذ الدكتور جواد الدلو- أستاذ الإعلام بقسم الصحافة والإعلام، إلى الضوابط المهنية والأخلاقية في كتابة أخبار الجريمة.


الجلسة الثانية 

وبخصوص الجلسة العلمية الثانية، فقد ترأسها الدكتور طلعت عيسى- عضو هيئة التدريس بقسم الصحافة والإعلام، وتناولت الجلسة أخبار الجريمة ودور القضاء في الحد منها، واستعرض المحامي أحمد حسونة- مستشار قانوني بالمركز الفلسطيني لحل النزاعات ورقة عمل بعنوان: "الضوابط القانونية في متابعة أخبار الجريمة"، وقف الدكتور تامر حامد- عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة والقانون على دور التشريع الفلسطيني في الحد من جرائم النشر.


الجلسة الختامية 

انعقدت الجلسة الختامية والتي تم فيها قرآءة التوصيات والنتائج التي جاء من أهمها ضرورة التحري والدقة من صحة الأخبار قبل نشرها كما أكد الباحثون على ضرورة عدم الجري وراء السبق الصحفي على حساب المصداقية لما في ذلك من أضرار خطيرة على الفرد والمجتمع وهيبة الدولة خصوصا عندما تنشر بعض الأخبار قبل نهاية مجريات التحقيق